وكالة صداي افغان للأنباء(أوا)– الخدمة الدولية:بحسب التقرير، غادر نحو 90 ألف شخص الأراضي المحتلة خلال العام الماضي وحده لمدة تزيد على ثلاثة أشهر، وهو رقم يفوق بكثير متوسط السنوات العشر الماضية.
وأعرب باحثون صهاينة عن قلقهم إزاء تداعيات هذا الاتجاه، محذرين من هجرة العقول والتزايد المستمر في مغادرة الأطباء، وحملة شهادات الدكتوراه، والمهندسين، وذوي الدخل المرتفع.
وكان الكيان الصهيوني قد واجه في وقت سابق أزمات متعددة، من بينها تراجع عدد السكان، واتساع حالة السخط، وهجرة الكفاءات ورؤوس الأموال البشرية.
كما أظهرت تقارير سابقة أن وتيرة الهجرة من الأراضي المحتلة، ولا سيما بعد حرب غزة، ارتفعت بشكل ملحوظ، حيث غادر العديد من الصهاينة بسبب تدهور الأوضاع الأمنية، والقلق من الوضعين السياسي والاقتصادي، وحالة عدم اليقين السائدة.