وكالة صداي افغان للأنباء(أوا) - مشهد المقدسة: انعقد أول مؤتمر شهداء بلا حدود وغرباء الأسر في خراسان الجنوبية، مساء أمس (الأربعاء،26 أغسطس)، بحضور الوالي وقادة الجيش والشرطة، وعائلات الشهداء المكرمين، ومختلف شرائح المجتمع، في قاعة الشهيد بصيري بور بمدينة بيرجند.
ويقام هذا المؤتمر في إطار المؤتمر الوطني الثاني لـ 2400 شهيد من ولاية خراسان الجنوبية، حيث تم فيه تقديم وإحياء ذكرى 16 شهيدًا عبر الحدود؛ وهم الشهداء الذين تجاوزوا الحدود الجغرافية من أجل الدفاع عن الأمن والمبادئ والمصالح الوطنية، ونالوا شرف الشهادة في أفغانستان وسوريا ولبنان والعراق.
وقال رضا برازنده مقدم، أمين أول مؤتمر شهداء بلا حدود وغرباء الأسر في خراسان الجنوبية، خلال هذا الحفل إن من بين شهداء هذه الفئة تم تحديد 11 شهيدًا بلا حدود وخمسة شهداء غرباء الأسر، بعضهم، نظرًا لطبيعة شهادتهم وحضورهم في دول مختلفة، لم يتسنّ حتى الآن إقامة احتفال يليق بمقامهم.
وأضاف أن التحضيرات لإقامة هذا المؤتمر تمت متابعتها خلال سنة إلى سنة ونصف الماضية، وقد نُفذت إجراءات ثقافية قيمة لتعريف مختلف جوانب حياة هؤلاء الأعزاء واستشهادهم.
وأقيم المؤتمر تحت شعار تكريم شهداء بلا حدود، وتعزيز رسالة الوحدة والتضامن للأمة الإسلامية، وتم التأكيد فيه على توضيح ملحمة الشهداء ونقل ثقافة التضحية والشهادة إلى الأجيال القادمة.
شهداء بلا حدود وغرباء الأسر في خراسان الجنوبية
وبحسب إعلان أمين المؤتمر، فإن الشهداء الأحد عشر الأرفع مقامًا بلا حدود من الولاية هم: اللواء سردار محمد ناصر ناصري، محمد حسن موهبتي، غلام حسين دادي، إحسان بارسي، محمد هادي نوربخش، محمد أبوترابي، محمد محمودي، فريدون مقدوري، مرتضى بصيري بور، سيد حسن رضوي، ومحمد إبراهيمي.
كما تضم قائمة شهداء غرباء الأسر الخمسة من خراسان الجنوبية في فترة الدفاع المقدس: الشهداء سيد عباس هاشمي، علي أصغر آرام، مهدي تقي نيا، محمد علي آسيبي، والشهيد الطيار مختار غفوري.
الإنتاجات الثقافية والفنية
وأشار أمين المؤتمر إلى الإنتاجات الثقافية لهذا الحدث قائلاً إنه حتى الآن جرى طباعة 11 كتابًا لشهداء بلا حدود، وتم إعداد أفلام أنيميشن عن حياة هؤلاء الشهداء وملحمتهم. كما أُعد نشيد خاص بثلاث لغات: الفارسية، الفارسية الدرية، والعربية، وتم الكشف عنه خلال الحدث.
وأضاف أن هذا المؤتمر أقيم على شكل «سينمايش» (وهي مزيج من المسرح الحي والشاشة السينمائية)، وخصصت أجزاء منه للكشف عن السجلات الشخصية للشهداء والمنتج الفني المتعلق بـ«القبضة المتمسكة»لقائد الثورة الإسلامية.
وبحسب تقارير المصادر الإخبارية وشبكات التواصل الاجتماعي، فقد قوبل هذا المؤتمر بترحيب واسع من عائلات الشهداء ومختلف شرائح المجتمع.