وكالة صداي افغان للأنباء(أوا) - كابول: قال مولوي ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم الإمارة الإسلامية، في مقابلة مع وسيلة إعلامية هندية إن كابول تسعى إلى تغيير السياسات التي كانت سائدة خلال الحرب وإقامة علاقات ودية وبنّاءة مع الولايات المتحدة الأمريكية.
وأضاف مجاهد رداً على سؤال حول العلاقات بين كابول وواشنطن أن أفغانستان تسعى إلى علاقات طبيعية وبنّاءة قائمة على المصالح المشتركة مع أمريكا ولا يوجد أي عائق أمام توسيع العلاقات الدبلوماسية مع الدول الغربية.
وأكد أن الإمارة الإسلامية ترغب في استئناف عمل السفارة الأمريكية في كابول وإعادة تفعيل البعثة الدبلوماسية الأفغانية في واشنطن من أجل استئناف العلاقات الرسمية والطبيعية بين البلدين.
كما شدد المتحدث باسم الإمارة الإسلامية على ضرورة تغيير نهج الدول الغربية والدول التي شاركت في الحرب الأفغانية في الماضي، وقال إنه يجب تعديل السياسات التي كانت سائدة خلال فترة الحرب بشكل إيجابي.
تأتي هذه التصريحات في وقت ما تزال فيه العلاقات بين كابول وواشنطن تواجه تحديات سياسية ودبلوماسية بعد انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان عام 2021. وقد طالبت الإمارة الإسلامية عدة مرات خلال الأشهر الأخيرة بزيادة التفاعل مع أمريكا وعودة التمثيل الدبلوماسي الأمريكي إلى أفغانستان.
من جهة أخرى، قال رونالد نيومان، السفير الأمريكي السابق في أفغانستان، مؤخراً إن إعادة فتح السفارة الأمريكية في كابول أمر ممكن في المستقبل، لكن واشنطن ستطلب تغييرات محددة في سياسات الإمارة الإسلامية لتطبيع العلاقات.
وبدورها، تؤكد الإمارة الإسلامية أن العلاقات الخارجية لأفغانستان يجب أن تُنظّم على أساس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.