تاريخ النشرالاثنين 31 أغسطس 2026 ساعة 12:24
رقم : 364275
عملية «عقاب المعتدي»؛ الصواريخ والطائرات المُسيّرة الإيرانية تستهدف قواعد أميركية في المنطقة
عقب الهجوم العدواني الأميركي مساء الأحد على مواقع القوات المسلحة الإيرانية في جزيرة لارك، نفذت الجمهورية الإسلامية الإيرانية عملية واسعة ومتعددة المستويات استهدفت القواعد العسكرية الأميركية في الأردن والإمارات بصواريخ باليستية وعشرات الطائرات المُسيّرة الانتحارية. وفي الوقت ذاته، ومع توقيف ناقلة نفط عملاقة مخالفة في مضيق هرمز، أكدت إيران مجدداً أن أي مغامرة عسكرية ضدها ستواجه برد مباشر وقاسٍ وباهظ التكلفة.
وكالة صداي افغان للأنباء(أوا) - الخدمة الدولية: مساء (الأحد، 30 أغسطس)، أقدم العدو الأميركي-الصهيوني، في خطوة عدوانية ناجمة عن اليأس، على استهداف منصتين لإطلاق الصواريخ تابعة للقوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية في جزيرة لارك. وأسفر هذا الهجوم عن استشهاد وإصابة عدد من المقاتلين الإيرانيين.
 
وأدان قسم العلاقات العامة في الحرس الثوري الإيراني، في بيان أصدره هذا الاعتداء، وقال: «العدو الأميركي-الصهيوني سعى مرة أخرى، انطلاقاً من عجزه في معالجة مشاكله الداخلية وتراجع مكانته بين دول المنطقة، إلى إحياء دوره المشبوه. وسترد عليه أبناء إيران الإسلامية وسينال عقاب المعتدي».
 
وأكد اللواء حسين محبي، المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، في رسالته أن هذه الخطوة تشكل خطأً استراتيجياً وقاتلاً من جانب نظام ترامب في خضم الحرب الاقتصادية، وأن العدو سيدفع ثمن هذا الحساب الخاطئ في الساحتين الاقتصادية والعسكرية.
 
وبعد ساعات من هذا الاعتداء، دخلت القوة الجوفضائية للحرس الثوري الإيراني العملية الميدانية من خلال عملية مشتركة صاروخية-طائرة مُسيّرة تحت الرمز «يا محمد ابن عبد الله (ص)». ودكت المقاتلون الشجعان لهذه القوة البنى التحتية الفنية والصيانة ومواقع تمركز مقاتلات العدو في قاعدتي الملك حسين والأزرق الأميركيتين في الأردن بإطلاق صواريخ باليستية وأوقعوا بها أضرارًا جسيمة.
 
وأكد الحرس الثوري الإيراني في بيانه الثاني: «الاعتداء والجريمة وعجز العدو في إضعاف السيطرة الإيرانية على مضيق هرمز لن تحل المشكلة، وأي قذيفة ستلقى ردودًا أعنف».
 
وجاءت هذه العملية في ظل استمرار سيطرة القوات المسلحة الإيرانية الكاملة على مضيق هرمز، حيث شدد نائب وزير الخارجية الإيراني على أنه لا يمكن لأي سفينة عبور هذا الممر المائي الاستراتيجي دون تنسيق وتصريح من إيران، وحتى الآن تم منع مرور عشرات السفن المخالفة. كما أن مزاعم الأميركيين بشأن حرية عبور السفن ونزع الألغام تفتقر لأي أدلة أو وثائق تؤيدها.
 
القاعدة الأميركية «المنهاد» في الإمارات تتعرض للطائرات المسيرة للجيش
رداً على الاعتداءات الأخيرة للعدو المعتدي وانتقاماً لشهداء الحرس الثوري الإيراني وأبناء إيران الأبرياء في جزيرة لارك، استهدف جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية، صباح اليوم، مواقع تمركز المروحيات وقوات الجيش الأميركي قاتل الأطفال في قاعدة «المنهاد» بالإمارات بإطلاق عشرات الطائرات المُسيّرة الانتحارية.
 
قاعدة المنهاد تعد من أهم مراكز الدعم والنقل الجوي للقوات الأجنبية.
 
وأشار قسم العلاقات العامة في الجيش الإيراني إلى الاعتداء الأخير على جزيرة لارك، وأعلن أن مقاتلي جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية يقفون لضمان الأمن الدائم وحماية أراضي إيران حتى إزالة التهديد من المنطقة، وسينتقمون لدماء جميع شهداء الحرب المفروضة من القوات الأميركية الإرهابية.
 
الحرس الثوري: ناقلة النفط العملاقة المخالفة توقفت إثر إصابتها بلغمين بحريين
أعلن سلاح البحرية التابع للحرس الثوري الإيراني في بيان أن ناقلة نفط عملاقة مخالفة كانت تعتزم العبور من المسار غير القانوني جنوب مضيق هرمز، توقفت جراء إصابتها باثنين من الألغام البحرية واندلاع حريق هائل فيها.
 
وجددت البحرية في الحرس الثوري الإيراني تحذيرها من أن مصير السفن التي تتجاوز أنظمة أمن مضيق هرمز لن يكون سوى هذا.
https://avapress.net/vdcgut9wnak93x4.,rra.html
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني