تاريخ النشرالاثنين 31 أغسطس 2026 ساعة 18:46
رقم : 364337
مكتب حركة أمل اللبنانية في إيران: ملف اختطاف الإمام موسى الصدر لا يزال مفتوحاً
أكد مكتب حركة أمل اللبنانية في إيران، اليوم (الاثنين، 31 أغسطس)، تزامناً مع الذكرى الثامنة والأربعين لاختطاف الإمام موسى الصدر، في بيان صدر عنه، على ضرورة متابعة مصير هذا الزعيم الشيعي اللبناني ورفيقيه.
وكالة صداي افغان للأنباء(أوا) - طهران: أشار مكتب حركة أمل اللبنانية في إيران إلى الهجمات والجرائم الأخيرة التي ارتكبها الكيان الصهيوني ضد لبنان وفلسطين وإيران، وأكد أهمية تحذيرات ومواقف الإمام موسى الصدر تجاه هذا الكيان. وجاء في البيان أن الإمام موسى الصدر، منذ سنوات وجوده في لبنان، كان يعتبر اعتداءات إسرائيل خطراً جسيماً يهدد المنطقة، ولم يكن يقتصر التصدي لها على المقاومة العسكرية فقط، بل كان يتحدث عن ضرورة تشكيل مجتمع مقاوم في المجالات السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية.
 
وأضاف البيان: «الآن، بعد مرور ثمانية وأربعين عاماً على اختطاف الإمام موسى الصدر ورفيقيه؛ ثمانية وأربعون عاماً شعرنا فيها أكثر من أي وقت مضى بغياب رجل كان يحمل راية المقاومة وينادي بالحوار والتعايش وكرامة الإنسان. وما يجري اليوم في لبنان وفلسطين والمنطقة يذكرنا أكثر من أي وقت مضى بضرورة فكره وحضوره».
 
وفي ختام البيان، أكد مكتب حركة أمل اللبنانية في إيران على أن «ملف اختطاف الإمام موسى الصدر ورفيقيه لا يزال مفتوحاً»، مشدداً على أن «متابعة هذا الملف حتى الكشف عن مصيرهم وعودتهم مسؤولية لا ينبغي أن تُنسى»، وأضاف: «مكان الإمام موسى الصدر بيننا لا يزال خالياً».
 
يُذكر أن الإمام موسى الصدر، رجل الدين الشيعي البارز ومؤسس حركة أمل اللبنانية، اختفى بشكل غامض في 31 أغسطس 1978 أثناء رحلة رسمية إلى ليبيا، برفقة الشيخ محمد يعقوب وعباس بدر الدين. ومنذ ذلك الحين، لا يزال مصيرهم أحد أطول ملفات الفقدان في المنطقة.
 
https://avapress.net/vdcfmjdmew6dvma.kiiw.html
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني