تاريخ النشرالأحد 5 يوليو 2026 ساعة 12:25
رقم : 359731
بزشكيان في المؤتمر الدولي «الإمام الخامنئي(ره)»؛

الوحدة الإسلامية، الإرث الخالد لقائد المقاومة الشهيد لجميع أحرار العالم

الوحدة الإسلامية، الإرث الخالد لقائد المقاومة الشهيد لجميع أحرار العالم
أكد رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية خلال اجتماع القادة والسفراء والمفكرين الدوليين في طهران أن وحدة الأمة الإسلامية كانت الاستراتيجية المحورية للقائد الشهيد للثورة في مواجهة سياسات الإرهاب والسعي للهيمنة من قبل القوى العالمية، وشدّد على أن رسالة مقاومته وعزته اليوم تردد صداها بين الشعوب وأتباع الديانات المختلفة أكثر من أي وقت مضى.
وكالة صداي افغان للأنباء(أوا) ـ طهران: أقيم المؤتمر الدولي «الإمام خامنئي(ره)؛ القائد الخالد للمقاومة» مساء السبت 4 یولیو، تزامناً مع مراسم التشييع التاريخية لجثمان القائد الشهيد للثورة الإسلامية، وبمشاركة واسعة من الشخصيات المحلية والأجنبية في قاعة المؤتمرات الدولية بطهران.
وفي هذه المناسبة، قام مسعود بزشكيان، رئيس جمهورية إيران، بإحياء ذكرى مؤسس الثورة الإسلامية العظيم وجميع شهداء طريق الاستقلال والعزة للوطن، واعتبر الحضور الحماسي للضيوف من مختلف أنحاء العالم دليلاً على المكانة العابرة للحدود لقائد المقاومة الشهيد.
 
الدموع والمشاعر الشعبية؛ أبلغ وصف لمكانة القائد الشهيد
وقال رئيس جمهورية إيران إن «عظمة وعزة وإدارة وحزم القائد الشهيد للثورة أعظم من أن توصف بالكلمات»، واعتبر دموع ومشاعر الشعب الزاخرة في مشاهد الوداع أبلغ دليل على رابطة هذا القائد مع الشعب الإيراني والأحرار في العالم.
ثم خصص محور كلمته الرئيس إلى «وحدة العالم الإسلامي» واعتبرها أهم استراتيجية لدى القائد الشهيد لمواجهة تهديدات ومؤامرات الأعداء.
 
من ميثاق الأخوة النبوي إلى ضرورة الوحدة اليوم
واستناداً إلى سيرة النبي الأكرم (ص) في إرساء ميثاق الأخوة بين قبائل المدينة المتخاصمة، أكد پزشكيان: «كان أول عمل قام به رسول الله (ص) في تأسيس المجتمع الإسلامي هو خلق الوحدة والأخوة؛ وهو المبدأ الذي يمثل اليوم الشرط الأساس لقوة المسلمين أمام أعدائهم.»
وحذّر من أن إحداث فجوة بين المذاهب والأعراق والجماعات الإسلامية يولد صراعات داخلية وفرصة لاستغلال القوى المستكبرة، وأكد بأن النخباء والعلماء والمفكرين في العالم الإسلامي يتحملون مسؤولية جسيمة لمنع هذا التفرّق.
 
تشخيص المسؤول عن الأزمات الإقليمية
وفي موضع آخر من كلمته، أشار رئيس جمهورية إيران إلى جرائم الكيان الصهيوني ودعم القوى التي تدعي حقوق الإنسان له، وطرح سؤالاً محورياً على الحضور: «من هو العامل الأساسي في انعدام الأمن وعدم الاستقرار في المنطقة؟»
وأكّد في جوابه: «بينما يحاول البعض تقديم الدول الإسلامية كعامل للأزمة، إلا أن هذا الكيان الصهيوني هو المحرك الأساسي للأزمات، ويواصل، بدعم من القوى العالمية، اغتيال النخب والعلماء والشخصيات المؤثرة في غزة ولبنان وسوريا والعراق وإيران.»
 
انتقاد حاد لتقاعس المؤسسات الدولية
وانتقد بزشكيان بشدة تقاعس المؤسسات الدولية حيال هذه الأعمال، وقال: «نشهد اليوم أن هذا الكيان يعلن صراحةً عن عمليات الاغتيال والإقصاء، وبينما من المتوقع من المنظمات الدولية أن تمنع مثل هذه الإجراءات، إلا أن الدعم السياسي واللوجستي يُقدّم له عملياً.»
 
الوحدة الإسلامية؛ أبعد من الشعار وتتطلب تجاوز المصالح الفردية
واعتبر رئيس جمهورية إيران أن تحقيق الوحدة الإسلامية يتطلب تجاوز المصالح الفردية وتفضيل مصالح الأمة على الخلافات الجزئية والذوقية، وخاطب العلماء والساسة والنخباء في العالم الإسلامي قائلاً: «من واجبنا جميعاً توسيع مجالات الحوار والتقارب بين أتباع الديانات السماوية أيضاً، لأن المحور المشترك لجميع الأديان يقوم على التوحيد والعدالة وكرامة الإنسان والابتعاد عن الخضوع للهيمنة.»
https://avapress.net/vdchxwnxz23nmqd.4tt2.html
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني