وكالة صداي افغان للأنباء(أوا) ـ مشهد المقدسة: ظهر اليوم الخميس (9 یولیو)، وصل جثمان القائد الشهيد للثورة الإسلامية وعائلته في رحلة خاصة من العراق إلى مطار الشهيد هاشمي نجاد الدولي في مشهد المقدسة. وبحسب الصور المنشورة، فقد حصلت الطائرة التي كانت تقل هذه الجثامين الطاهرة، فور دخولها الأجواء الإيرانية، على مرافقة رسمية من عدة مقاتلات تابعة للقوة الجوية للجيش الإيراني، حيث رافقت هذه المقاتلات الطائرة حتى مدرج مطار مشهد.
ساعات من الانتظار وبداية رسمية لمراسم التشييع
مع العلم أن حشوداً ضخمة من المعزين من جميع أنحاء إيران كانوا قد وصلوا إلى مشهد منذ أيام، خاصة منذ الليلة الماضية حيث بدأ تجمع المعزين في الحرم الرضوي وأطرافه، وبعد وصول سيارة نقل الجثامين إلى المطار، بدأت لاحقاً في أجواء استقبال شعبي غير مسبوق مسيرتها نحو طريق التشييع المحدد.
قبل دقائق، دخل موكب التشييع الطريق الرئيسي، ويتحرك جثمان القائد الشهيد وسط حشود المشيعين من شارع الإمام الرضا (ع) باتجاه الحرم الرضوي المقدس. مشاهد الحزن والتوديع الحماسية أضفت طابعاً تاريخياً وخالداً على هذا الحدث.
إعلان عاجل من إدارة العتبة الرضوية
تزامناً مع بداية مراسم التشييع، أصدرت إدارة العتبة الرضوية بياناً عاجلاً وجهته إلى «الزوار والمشاركين في مراسم تشييع ودفن قائد الأمة الشهيد رضوان الله تعالى عليه»، أعلنت فيه تفاصيل البرامج القادمة كالتالي: بعد انتهاء مراسم التشييع في شارع الإمام الرضا (ع)، ستتم إقامة صلاة الجنازة على الشهداء في صحن النبي الأعظم (ص) وفي أماكن أخرى من الحرم الرضوي المقدس.
وأكد البيان، في إشارة إلى الاكتظاظ التام داخل الحرم، إلى أن صفوف المصلين ستتصل من شوارع شيرازي، نواب صفوي، وطبرسي. كما دعت جميع الزوار الكرام إلى الامتناع التام عن الدخول إلى الحرم من بوابتي باب الرضا (ع) وباب الجواد (ع)، حرصاً على تنظيم حركة المرور بشكل أفضل.
وفقاً لمشاهدات مراسلي وكالة صداي افغان للأنباء(أوا)، ورغم كثافة الحشود الهائلة، تتم إدارة النظام العام والخدمات بكفاءة عالية، كما تم إغلاق جميع الشوارع المؤدية للحرم بشكل كامل ولم يسمح بمرور المعزين سوى من المسارات المحددة مسبقاً.