تاريخ النشرالثلاثاء 7 يوليو 2026 ساعة 11:09
رقم : 359948
انطلقت مراسم وداع وتشييع جثمان قائد الثورة الإسلامية الشهيد، فجر اليوم من المسجد المقدس جمكران في قم، بحضور حاشد ولافت للشعب. حمل المشيعون من الشعب المفجوع رايات المطالبة بالثأر وودعوا الإمام الشهيد للمرة الأخيرة.
ملف مرفق
وكالة صداي افغان للأنباء(أوا) - قم: امتد وداع الملايين من أبناء الشعب الإيراني الإسلامي في طهران مع جثمان قائد شهداء الثورة، فجر السادس عشر من يوليو، ليصل إلى مدينة الدم والانتفاضة. يشارك في هذا الحدث الروحاني الذي بدأ منذ الساعات الأولى من صباح اليوم (الثلاثاء) في المسجد المقدس جمكران، القادمون من مختلف الولايات، لا سيما من جنوب وجنوب غرب وغرب إيران، بعد أن سافروا إلى مدينة قم.
 
سيتحرك موكب التشييع الرئيسي بعد أداء الصلاة من قبل آية الله جوادي آملي، حيث سينقل جثمان القائد الشهيد عبر المسار المحدد باتجاه طريق النبي الأعظم(ص)، ليتمكن الناس من حضور مراسم الوداع والتشييع على طول هذا الطريق.
 
خرج أبناء الشعب الإيراني المنتفضون منذ الليلة الماضية إلى الشوارع لتوديع الإمام الشهيد، ومنذ الساعات الأولى من مساء أمس، سارت مجموعات شعبية مختلفة من مدينة قم ومختلف ولايات إيران على الأقدام عبر الطرق المؤدية إلى مسجد جمكران بهدف المشاركة في مراسم استقبال جثمان القائد الشهيد.
 
وبحسب التقارير الإخبارية وشبكات التواصل الاجتماعي، فإن مراسم تشييع جثمان القائد الشهيد في قم أقيمت بمشاركة أكبر حشد شهدته المدينة في تاريخها. الشوارع المؤدية إلى مسجد جمكران وطريق النبي الأعظم(ص) غصت بجماهير المعزين الذين رفعوا الرايات السوداء والحمراء تعبيراً عن ولائهم للإمام الشهيد.
 
وتداولت شبكات التواصل الاجتماعي صوراً وفيديوهات من الحضور الجماهيري الكبير في مسجد جمكران ومسارات التشييع، تظهر عظمة المراسم وعمق حزن الناس. وقد وصف المستخدمون حول العالم هذه المشاهد بأنها "ملحمة فريدة" و"تأكيد على الارتباط الوثيق بين الشعب والقيادة".
 
يذكر أنه بعد انتهاء المراسم في قم، ستُنقل جثمان القائد الشهيد للتشييع في النجف الأشرف وكربلاء، ثم يوارى الثرى بجوار الإمام الرضا(ع) في مشهد المقدسة.
 
ويرى خبراء سياسيون واجتماعيون أن نقل جثمان القائد الشهيد من طهران إلى قم وبدء مراسم التشييع من المسجد المقدس جمكران يحمل رسالة رمزية عن استمرار مسار الثورة الإسلامية وتعمق هذه الحركة في المعتقدات الدينية والعاشورائية.
 
ويقول المراقبون إن اختيار جمكران كنقطة انطلاق التشييع في قم، التي تعد من أهم القواعد الدينية والعلمية للشيعة، يجسد المكانة العلمية والدينية الرفيعة للقائد الشهيد وصلته بالحوزة العلمية في قم. كما أن الحضور الشعبي الواسع من مختلف الولايات ومسيرتهم الطويلة مشياً على الأقدام، يمثل رمزاً للعشق والوفاء العميق من قبل الشعب تجاه هذه الشخصية العظيمة
https://avapress.net/vdchkwnx623nmwd.4tt2.html
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني