وكالة صداي افغان للأنباء(أوا) - الخدمة الدولية: وصل جثمان القائد الشهيد للأمة، حضرة آية الله العظمى السيد علي خامنئي، الليلة الماضية (الثلاثاء، 7 يوليو) على متن طائرة خاصة إلى مطار النجف الأشرف الدولي.
استقبال رئيس الوزراء العراقي في مطار النجف
علي فالح الزيدي، رئيس وزراء العراق، برفقة عدد من كبار المسؤولين العراقيين والإيرانيين، قاموا بالحضور في مطار النجف وتقديم الاحترام لجثمان القائد الشهيد. كما كان مسعود بزشكيان، رئيس جمهورية إيران، من بين المستقبلين.
المراسم الرسمية للتشييع في النجف وكربلاء
انطلقت المراسم الرسمية لتشييع جثمان القائد الشهيد صباح اليوم (الأربعاء، 8 يوليو) في تمام الساعة 6 صباحاً بالتوقيت المحلي، في النجف الأشرف، حيث ملأ حضور ملايين العراقيين أجواء هذه المدينة المقدسة بالحزن والأسى.
https://cdn.avapress.net/images/docs/files/000360/nf00360061-2.mp4
بعد التشييع في النجف، سيتم نقل جثامين القائد الشهيد وعائلته إلى كربلاء المقدسة، وستقام مراسم التشييع بجوار مرقد الإمام الحسين (ع) وحضرة العباس (ع) بحضور ملايين المعزين.
حضور شخصيات سياسية ودينية عراقية
شارك في هذا المراسم شخصيات سياسية ودينية بارزة من العراق، من بينهم عمار الحكيم، زعيم تيار الحكمة الوطني العراقي، ومقتدى الصدر، وأكدوا على مواصلة نهج القائد الشهيد والحفاظ على مبادئه.
وبحسب تقارير المصادر الإخبارية وشبكات التواصل الاجتماعي، تحاول القوات الأمنية واللجان التنظيمية، رغم الازدحام الشديد، إدارة المسارات لإقامة مراسم وداع مهيبة مع الالتزام بالنظام العام.
https://cdn.avapress.net/images/docs/files/000360/nf00360061-3.mp4
تم نشر صور وفيديوهات على شبكات التواصل الاجتماعي لملايين الناس في النجف وكربلاء، مما يعكس عظمة هذا الحدث وعمق الحزن والوفاء من الشعب العراقي تجاه القائد الشهيد.
ومن الجدير بالذكر أن جثمان القائد الشهيد سينقل بعد التشييع في النجف وكربلاء إلى مرقد الإمام الرضا (ع) في مشهد المقدسة ليدفن هناك.
ويرى الخبراء السياسيون والدينيون أن حضور ملايين العراقيين في مراسم تشييع القائد الشهيد في النجف وكربلاء يعبر عن عمق المودة والمحبة لدى الشعب العراقي لقائد الثورة الإسلامية الشهيد ومكانته الرفيعة بين الأمة الإسلامية.
ويقول المراقبون إن اختيار النجف الأشرف وكربلاء كمسارين للتشييع يحمل رسالة رمزية لاستمرارية مسار الثورة الإسلامية وارتباط هذا التحرك العميق بالحوزة العلمية في النجف والمرجعية الشيعية وحب أهل البيت (ع).
إن مشاركة كبار المسؤولين العراقيين والإيرانيين في هذا الحدث زادت من الأبعاد السياسية والعابرة للحدود لهذا الوداع التاريخي.